المتهجدون الجدد

 كتبها أحمد عاصم المنصور ليلة الثامن و العشرين من رمضان (يوم السبت 21 / 10 / 2006)

مصلي وسخ…..

مصلي صخاب…..

مصلي نمام…..

مصلي قاطع طريق…..

أيعقل هذا؟

لا بل أكثر من هذا!

متهجد وسخ……

متهجد صخاب…..

متهجد نمام……

متهجد قاطع طريق…..

متهجد في الصف الأول و في الجمعة و الفرائض إن حضر ففي الصف الأخير؟ أيعقل هذا؟

يقول الله تعالى: “وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا”

هل تحصل المقامات المحمودة و مرافقة النبي صلى الله عليه و سلم بالتهجد مع رمي الأوساخ و ترك المخلفات في المساجد؟

أم تحصل بالتهجد مع رفع الاصوات و الصخب في المساجد و أمامها مقتتلين على أماكن للسيارات؟

أو تحصل بالتهجد مع الحديث عن هذا و ذاك بين ركعات الصلاة؟

أو تحصل بالتهجد مع قطع الطريق بالسيارات صفوفاً حول المساجد؟

أو تحصل بالتهجد فقط دون الفرائض؟

إن التهجد نافلة و أفضل مكان للنافلة هو المنزل بعيداً عن أعين الناس و خاصة لمن كان وسخاً صخاباً نماماً قاطع طريق أو تاركاً لصلاة الفرض. فالإمتحان الحقيقي هو الوقوف منفرداً بين يدي الله وحيداً لا يراه إلا الله.

معظم المتهجددون الجدد، إذا حضروا إلى المسجد يتركون وراءهم الأوساخ، يرفعون أصواتهم، يقتتلون بعد الصلاة أمام المسجد، و يقطعون الطريق بسياراتهم. يؤذون الناس و جيران المسجد و لا خير في نافلة يتبعها أذى الناس.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s