إن الإنسان لفي خسر

كتبت رحاب (طالبة يابانية): عندما قرأت في سورة العصر، إن الإنسان لفي خسر، فكرت أننا نحن اليابانيون لفي خسر. وحتى لو ظننا بأننا غير مسلمين فإن هذا الكتاب لكل الناس. لذلك يجب أن نعرف ما الله يقول لنا لكي ننجو من هذا الخسر.

春 الربيع

作家:ムスタファ・サーディク・アルラーフィイ

いかに自然は美しく愛される者のようになるのか見に出かけた。自然を愛する者(人間)は、自然を愛さざるを得ない。自然は、どのように恋人になるのか。

恋人は美しい言葉を触るかのような感覚を増やす。私はもの悲しく捨てられている心のようだった。空や大地を見つけはしたが、その中に自分の空や大地を見出せなかった。アダムが天国から出されてから何千年が経ったことか。この心は悲しくなる度に、今この瞬間に、楽園から追い出されたかのように感じる。それと共に歴史は心の中で繰り返す。

詩人は自然の美しさを前にして立ち止まる。気持ちが迸り、震え、歓喜せざるを得ない。なぜならば、この地面に現れた秘密は、人間自身の中に現れたがるからである。詩人は、この優しい宗教(存在)の預言者であり、その存在の法は、美しさと慈善でもって人々を良い方に直す。すべての自然が、生き生きとした目そのものに美しく見せ、そのときに意味を与える。これと共に自然は、写真家の前に立つ美しい女性のように、詩人の前で祝ってめかし込んで立っている。

花々は優しく愛おしく比喩で包み込まれた言葉のように私に見えた。そして、そよ風は美人の服と同じように、着ている人の美しさを表すように、花々の周りにある。それぞれの花は微笑みのようだ。その下に複雑な心の言葉の秘密があるから。それは、7つの色をもった太陽による色のついた光の言葉なのか?

あるいは、頬や唇や胸や首元や絹織物や宝飾品の色の光の言葉なのか。

恋人たちは、この美しい花々における自然のしるしから何を理解するのか。恋人たちに花でもって享楽の寿命が短いことを示しているのか。自然が恋人たちにこう話す:「享楽はほんのちょっとだけだよ。」美しいものと美しいものの違いは、色と色の違いや、匂いと匂いの違いのようなものだと彼らに教える。愛おしい日々が真実の日々ではなくて、写しの日々であることを彼らに耳打ちするだろうか。あるいは、自然がこう語るだろうか。「これは全て、虫たちよ、あなたがたは花から花へと花粉を運ぶために色や匂いに惹きつけられる現象に騙されるのだ。」と。

春には、大地の色が大地に、そして魂の色が魂に写るのだ。水が自然に対して御業を行い、そして、植物を萌え出でさせ、血の仕業をして悪夢の恐怖を生み出す。空気は恋人同士の唇から漏れる吐息のようである。全てのものが輝いている状態に戻る。なぜなら、それらすべての生命が光の根の中で鼓動するからだ。すべての生物は歌う。なぜなら、愛が音を出したがっているからだ。

春には、光が目だけにではなく、心にも光る。空気は胸を貫くだけではなく、愛をも貫く。太陽には2つの熱があり、そのうちの1つは人間たちの血の中にある。(人間の行動に反映する。)美しさが溢れ出す。春は天国の景色を地球に試して見せる。口の利けない動物自身に部分的に理性的な態度が現れ、喜びや容器の哲学的な概念を認識する。太陽は冬の間は雲の中に浮いている絵画のようになった。昼は、太陽ではなく月で明るく照らされているようだった。

空気は違う性質を持っている雨のようだった。人生は空気の陰鬱さをあらゆるものに反映した。春が来る時、太陽によって生き物たちの集まりが喜んだ。母親が旅から帰ってきた子供たちのように喜んだ。

若者たちが自然を眺めて、大地は若々しく彼らに現れる。世界の概念の中で価値を見出すよりも、自身の概念に価値を見出すことを感じる。彼らのためにこの世は花々と花々の概念と花々の天啓で満たされる。彼らのために太陽の光が春をつくり、心の光がもう一つの春をつくる。人生は年老いた人を忘れない。

彼らの春は太陽の光である…なんと生命の秘密に感動することか!春にはすべての木々が美しく、幾何学的で、それぞれ独立している。たとえ木々を切り、形が変わったりしても、生命は新しい幾何学的な美しさの中にそれを現す。切っているのに、元通りに直したかのように。もし一つの生きている根っこしか残らなくても、生命は急いで小枝や葉から木を形づくる。人生は人生である。

あなたがそれを損なわなければ、いつも贈り物がやってくる。信じれば、自身の大きさではなく、あなたが信じた力の大きさになる。

((さあ、アッラーの慈悲の跡をよく見るがいい。かれがいかに、死んだ後の大地を甦らされるかを。))自然の中で、それぞれの理解することに従って、これらすべての生き物を喜ばせる概念をかれ(アッラー)がいかに創造するか見なさい。大地において、かれがいかに喜びの概念を創造するか見なさい。また、空気において幸せの概念を創造するか見なさい。小さい虫がどのように生きることに安心し、満足しているか見なさい。見よ、見よ。それらすべてが絶望に対して「嫌です」という言葉で答えているようではないか?

واضربوهن 2

كنت أناقش مع طالبتي إسراء اليابانية الآية الكريمة:  الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّـهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّـهُ ۚ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗإِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴿٣٤﴾  سورة النساء

وكانت أهم نقطة هي موضوع الضرب.

شرحت لها أن هذه الآية هي علاج لكل ناشز. والله سبحانه و تعالى لم يذكر تفصيل الصلاة أحد أهم أركان الإسلام في القرآن ولكنه ذكر تفصيل علاج النشاز. وهذا من رحمته سبحانه وتعالى، و حرصه حتى على المرأة الناشز من أن يتمادى الرجل في عقابها فحدد له  تسلسل العقاب.

والهجر يكون في نفس الغرفة حتى لا يشعر الأولاد أو الآخرين في المنزل بالأمر، وهذا من عظيم لطفه و رحمته سبحانه و تعالى. كما أن آخر مرحلة وهي الضرب تكون بعود كالسواك. وكل هذا حباً من الله بعباده العصاة و رأفة بهم. فكيف يكون حبه و لطفه و رحمته بالطائعين.

صيام رمضان من وجهة نظر شابة يابانية

كتبت إحدى طالباتي اليابانيات “رحاب” – هكذا تلقب نفسها – :
في السنة الماضية حاولت الصيام في رمضان لأول مرة. هو شهر واحد ولكني صمت عشرة أيام فقط.
قبل بداية الصوم لم أصدق أني أستطيع البقاء بدون ماء أو طعام. و أمي كانت قلقة على صحتي.

ولكن، نجحت فيه، الحمد لله.

الصوم ليس صعباً جداً كما تصورت. بل شعرت خلال هذه التجربة بأشياء كثيرة.

أولها، هو أن الصوم فرصة طيبة لي لكي أقيم الدليل على أني إنسان.

لأن الحيوانات لا تستطيع أن توقف غريزتها بدون إكراه.

وشعرت كم الماء و الطعام  لذيذين حقيقة.

أظن أن الصوم ليس من الثقافة العربية فقط، بل هو شيء أشمل للإنسان منها.

وأظن أن مفهوم الدين أكبر من الثقافة.

ملاحظة: النص هو من كتابة الطالبة باللغة العربية.

التنظيم و الإحترام شيئان هامان و أساسيان لنجاح الرياضة

عندما ركبت القطار من محطة كوماغومه في طوكيو متجهاً إلى محطة أوراوا ميصونو في محافظة سايتما لحضور المباراة بين منتخبنا الوطني و منتخب اليابان، ظننت أني الوحيد المتوجه لحضور المباراة بين ركاب القطار. ثم لفت نظري بعد قليل أن فتاتين تضعان على رقبتيهما قطعة قماش لها علاقة بمنتخب اليابان فعلمت أنهما أيضاً متجاهتان إلى هناك.

ثم وصلنا محطة أوراوا ميصونو، فوجدت أن كل من في القطار نزلوا في نفس المحطة وجميعهم متجه لحضور المباراة.

والمفاجأة الكبرى كانت في حسن التنظيم. فكان موظفو المحطة مستعدين و الإذاعة الداخلية تعطي تعليمات واضحة للناس للتوجه إلى نافذة الخروج  الوحيدة التي خرج منها الألاف دون تزاحم ودون تدافع والكل دفع رسم ركوب القطار وكل ذلك خلال خمس دقائق فقط.

ويبعد الملعب عن المحطة حوالي 15 دقيقة مشياً على الأقدام. وهناك باصات مجهزة لنقل من يشاء مجاناً. بدأنا المشي مع الجموع الغفيرة دون  تدافع أو تزاحم، نمشي جميعاً بسرعة واحدة تقريباً. فلا داع للسرعة من أساسه لأن جميع الأماكن مرقمة و كل بطاقة مخصصة لمقعد معين.

والمفاجأة الآخيرة هي داخل الملعب الذي كان ممتلئاً بالمشجعين اليابانيين الذين جضروا لتشيع فريقهم الوطني بغض النظر عن أهمية المباراة حيث أن نتيجة المباراة لاتؤثر على تأهل اليابان.

كانت الأجواء مريحة و الشعب الياباني بشكل عام يشجع بإحترام ودون إهانات أو ألفاظ بذيئة. من المؤكد أن هناك بعض المتعصبين والمجانين بين المشجعين الذين يسيئون للرياضة وأخلاقها ولكن عددهم قليل جداً حتى أنهم لايظهروا ضمن أمواج المشجعين المحترمين.

حضر المباراة حوالي سبع وخمسون ألف ياباني وحوالي عشرون سورياً تقريباً.

لم يلاحظ في الملعب وجود رجال شرطة يركلون الناس بأرجلهم أويضربوهم بالعصي أو يكيلون لهم الشتائم.

كان الإحترام المتبادل بين الشعب و المنظمين و الإنضباط هما سيدا الموقف.

وعند الخروج من الملعب و العودة إلى المحطة نفس الأمر تماماً. جرى كل شيء بسرعة وانتظام. وخلال دقائق أصبح الملعب فارغاً و نظيفاً كما كان، وكذلك الشوراع المحيطة به من كل الاتجاهات وصولاً إلى محطة القطار، وكأن شيئاً لم يكن.

كلمة شكر: أشكر محمد من سورية و أحمد من لينان على تزويدي بمعظم الصور الموجودة في المقال.

تأمل في مباراة سورية و اليابان

جرت مباراة سورية و اليابان ضمن تصفيات كأس العالم يوم 29 آذار، 2016 وذلك في ملعب سايتما 2002 في اليابان. حضرت المباراة شخصياً و إليكم بعض الوقائع التي شاهدتها:

  • حضر المباراة حوالي سبع و خمسون ألف متفرج
  • الشعب الياباني يناصر فريقه بغض النظر عن أهمية المباراة
  • فاز المنتخب الياباني بخمسة أهداف مقابل لا شيء لمنتخبنا
  • الهدف الأول كان أهم تحول في مجريات المباراة و عنده تقرر مجرى المباراة تقريباً
  • المنتخب الياباني ليس بالقوي وبمستواه هذا لا يمكن أن ينافس على مستوى العالم.
  • المنتخب السوري ضعيف التركيبة.
  • المنتخب السوري ليس عنده خطة واضحة، مع احترامنا للمدرب فجر إبراهيم.
  • كان هناك بعض المحاولات الفردية من جانب المنتخب السوري ولكن لا علاقة لها بأي خطة.
  • دفاع المنتخب السوري ضعيف جداً و خاصة اللاعب حمدي مصري الذي تسبب برعونته بثلاثة أهداف.

تعليق

  • واضح أن اللاعبين السوريين مرهقين و متعبين ولياقتهم ضعيفة. وهذا ليس ذنبهم، فما يحدث في سورية ألقى بظلاله على كل شيء.
  • قلتها من قبل و أكررها الآن، الإتحاد السوري لكرة القدم هو من أقدم الإتحادات الأسيوية والعربية. ولو حسبنا ما أنفق على المنتخب منذ تأسيس الإتحاد إلى الآن و قسمناه على عدد الأهداف الدولية التي سجلها منتخبنا لوجدنا أن تكلفة الهدف الواحد ربما تقارب مليون دولار.
  • وأخيراً، لا أمل في الترقيع. يجب أن نبدأ من الصفر على أسس سليمة بدون تدخل الحكومة و السياسة في الرياضة و المنتخبات و تفصيلاتها، و يبقى عمل الحكومة هو وضع السياسات العامة للرياضة.

من الذاكرة 15: على أبواب السفارات

اليوم كنت في مطار طوكيو الدولي أودع بعض الأصدقاء السوريين المغادرين في زيارة إلى إحدى دول الشتات للقاء الأهل.
نظرت حولي في المطار وتأملت الوجوه السعيدة المسافرة أو القادمة. معظمهم سعيد، فمنهم من هو ذاهب في إجازة ومنهم من هو ذاهب في عمل ومنهم من هو قادم إلى اليابان سياحة.
تذكرت كم عانى أصدقائي الذين أودعهم للحصول على الفيزا. ورأيت كم توقف موظف شركة الطيران و هو يدقق في جوازات سفرهم خشية أن تكون الجوازات مزورة وخشية أن تكون الفيزا غير صحيحة، إلى غير ذلك من تدقيق، فقط لأننا سوريين.
وهذا الأمر لم يتغير كثيراً عن الحال الذي كان عليه قبل الأزمة في سورية.
وعادت بي الذاكرة سنين إلى الوراء، إلى الفترة التي كنت فيها أعمل في مشاريع مع الإتحاد الأوروبي. وتذكرت كيف كانت المعاملة في سفارات البلاد الأوروبية لنا في دمشق.
وتذكرت مرة في السفارة التشيكية في دمشق عندما قالت لنا الموظفة أن الأوراق ناقصة ورقة الدعوة الأصلية و كان معنا فقط الصورة التي أرسلوها من التشكيك لنا. فقلت لصديقي، و كنا نمثل المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية، دعني أتكلم. فقلت للموظفة صارخاً: نحن لدينا عقد مع هذه الشركة بمئات الألاف من الدولارات و إن لم تقبلوا بمنحنا الفيزا فسأطلب من الحكومة السورية أن تلغي العقد. قلت هذا الكلام و أنا على ثقة بأن أحداً في حكومتنا الموقرة لن يصغي إلي ولن ينفذوا لي طلبي. ولكنها لحظة نخوة وكرامة اعترتني.
كان هذا حالنا دائماً على أبواب السفارات. حكومتنا لا تكترث لنا، فحري بغيرنا أن لا يكترث لنا.
ثم تذكرت مبدأ المعاملة بالمثل، و قلت لنفسي: لماذا لم تفتح الحكومة السورية أبوابها للعالم بدون تأشيرة؟ لو أنها فعلت لكانت الدول قابلتها بالمثل. ولكان بإمكاننا أن نسافر دون تأشيرة.
فهل ظلمنا العالم، أم أن حكومتنا ظلمتنا؟
أم أننا ظلمنا أنفسنا؟
أم أنه تنطبق علينا الآية الكريمة:
وَمَن يُهِنِ اللَّـهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ
جزء من الآية 18 من سورة الحج