من الذاكرة 20: بعد العودة من الإيفاد

بعد عودتي من الإيفاد، وعندما كان يتم تعيين مهندسين ومعيدين جدد، ويطلبون مني أن يقوموا بالتدريس معي، كنت أطلب منهم أن يحضروا بعض محاضرات النظري التي ألقيها حتى يتعلموا مهنة التدريس. صحيح أنهم حضروا نفس المحاضرات عندما كانوا طلاباً، ولكن الطالب شيء ومشروع أستاذ شيء آخر. حاصل الأمر، كان أكثرهم يرفض ذلك ولذلك لم يستمر معي إلا القليل ممن فهم المغزى ووجد نتيجة ذلك في حياته العملية.
بالمناسبة، أنا رجعت إلى سورية في شهر آذار من عام 1999 وبدأت العمل في الكلية، وكما تعلمون الفصل الثاني كان قد بدأ والساعات التدريسية وزعت واكتمل النصاب. فلم يكن عندي مسؤوليات حقيقية، فكنت أحضر جلسات العملي بكثرة في مخبر المعادن واسجل ملاحظاتي على المادة العلمية والمحتوى والأسلوب وكل ما هو متعلق بالمخبر. فكان بعض المهندسين والدكاترة يقولون: انظروا إليه ، عاد من اليابان ولا يفقه شيئاً وهو يتعلم من المهندسين في المخبر. طبعاً في الفصل التالي استلمت تدريس المقرر والإشراف على المخبر وعندها علموا لماذا كنت أفعل ما فعلت. اكتشفت أخطاء متكررة عجيبة غريبة. حتى أني قارنتها مع دفتر المعادن العملي الخاص بي عندما كنت طالباً في السنة الثالثة والذي أحتفظ به وبغيره من متعلقات دراستي، فوجدت نفس الخطأ ونفس المعلومات الخاطئة تتكرر. المهم، لا تقلقوا، الآن الأمور بخير، وإن شاء الله مستمرة بخير.
الإعلان

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s