تأمل في مباراة سورية و اليابان

جرت مباراة سورية و اليابان ضمن تصفيات كأس العالم يوم 29 آذار، 2016 وذلك في ملعب سايتما 2002 في اليابان. حضرت المباراة شخصياً و إليكم بعض الوقائع التي شاهدتها:

  • حضر المباراة حوالي سبع و خمسون ألف متفرج
  • الشعب الياباني يناصر فريقه بغض النظر عن أهمية المباراة
  • فاز المنتخب الياباني بخمسة أهداف مقابل لا شيء لمنتخبنا
  • الهدف الأول كان أهم تحول في مجريات المباراة و عنده تقرر مجرى المباراة تقريباً
  • المنتخب الياباني ليس بالقوي وبمستواه هذا لا يمكن أن ينافس على مستوى العالم.
  • المنتخب السوري ضعيف التركيبة.
  • المنتخب السوري ليس عنده خطة واضحة، مع احترامنا للمدرب فجر إبراهيم.
  • كان هناك بعض المحاولات الفردية من جانب المنتخب السوري ولكن لا علاقة لها بأي خطة.
  • دفاع المنتخب السوري ضعيف جداً و خاصة اللاعب حمدي مصري الذي تسبب برعونته بثلاثة أهداف.

تعليق

  • واضح أن اللاعبين السوريين مرهقين و متعبين ولياقتهم ضعيفة. وهذا ليس ذنبهم، فما يحدث في سورية ألقى بظلاله على كل شيء.
  • قلتها من قبل و أكررها الآن، الإتحاد السوري لكرة القدم هو من أقدم الإتحادات الأسيوية والعربية. ولو حسبنا ما أنفق على المنتخب منذ تأسيس الإتحاد إلى الآن و قسمناه على عدد الأهداف الدولية التي سجلها منتخبنا لوجدنا أن تكلفة الهدف الواحد ربما تقارب مليون دولار.
  • وأخيراً، لا أمل في الترقيع. يجب أن نبدأ من الصفر على أسس سليمة بدون تدخل الحكومة و السياسة في الرياضة و المنتخبات و تفصيلاتها، و يبقى عمل الحكومة هو وضع السياسات العامة للرياضة.
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s