كيف يجب أن تفكر الجمعيات الخيرية

أسمع البعض يتحدث عن عدد العائلات التي تعيلها الجمعية و كأنه فخر. كأن يقول مثلاً: السنة الماضية كنا نقدم المعونات لـ 500 أسرة و اليوم نقدمها لـ 1000 أسرة. هذا الأمر يعكس تراجعاً في المؤشرات و ليس تقدماً.

متى نصل إلى الوقت الذي تقول فيه الجمعية العكس: أي كنا نمول 500 عائلة السنة الماضية و الآن نحن نمول 300 عائلة. هذا كلام إيجابي يدعو إلى التفاءل، لأنهم أنقذوا 200 عائلة من الفقر و باتت تعيل نفسهاهكذا على الجمعيات أن تفكر.

يجب على الجمعيات العمل على إخراج الناس من مرتبة الفقر إلى مرتبة الكفاية حتى يقل العدد كل عام. يعني فتح دكان صغير للعائلة أو إيجاد عمل للأب و الشباب من الإناث و الذكور و هكذا تستطيع العائلة إعالة نفسها و لن تعود بحاجة للجمعية. أما أن نفرح بأننا نوزع الاف الحصص من الطعام و المعونات فهذا الفكر سبقي الفقير فقيراً ولا يحدث أي تغيير في المجتمع.

Advertisements

One thought on “كيف يجب أن تفكر الجمعيات الخيرية

  1. للآسف هم لايعملون بمقولة “لاتعطني سمكة ولكن علمني كيف اصطاد” فأغلب الجمعيات تستسهل إعطاء السمكة بدل تعليم كيفية اصطيادها .. إيجاد عمل لأحد أفراد الأسرة أو معيلها يساهم في تقليل عدد الفقراء وإن كان بشيء بسيط ولكنه يؤمن مورد للدخل يعين العائلة على الحصول على أبسط احتياجاتها من طعام ولباس ويمكن من خلال العمل مع المراكز الصحية الخيرية والمستوصفات تأمين العناية الصحية ومن ثم رويداً رويداً وبالتدريج المساعدة في التعليم وهكذا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s