مبدأ “العارضة”

كتبها أحمد عاصم المنصور – تشرين الأول 2011

تصطدم الكرة بالعارضة فيهتاج المعلق الرياضي صياحاً ندماً على أن الكرة لم تدخل الهدف. ويهتاج الجمهور ويبدأون برواية قصص عن هذه الكرة، كيف سددها اللاعب ببراعة تامة ولكنها و “لسوء الحظ” اصطدمت بالعارضة و لم تدخل الهدف. ويعلن المعلق الرياضي في ختام المباراة عن النتيجة قائلاً: أربعة أهداف للخصم و خمسة عارضات لنا.

المعلق و معظم الناس ينظرون إلى الأمر من وجهة نظر أن الكرة كانت متجهة إلى المرمى وانحرفت لتصطدم بالعارضة. وهذا تفكير يحق لكل واثق بنفسه لأنه تدرب و بذل آلاف الساعات في التدريب و طاعة المدرب والإلتزام بالبرنامج الموضوع لذلك لا تمييز بين لاعب وآخر مهما كان نتاجه. وهل منتخباتنا ولاعبينا من هؤلاء؟

هناك وجهة نظر أخرى لمبدأ “العارضة”، أن تكون الكرة أصلاً متجهة خارج المرمى ثم انحرفت فاصطدمت بالعارضة.

طبعاً الشعوب العربية دائماً تأخذ التفسير الأول لمبدأ “العارضة” بينما الدول المتقدمة تأخذ التفسير الثاني للمبدأ. فالتفسير الأول يعطي ثقة زائفة بالنفس و يدفع للكسل، بينما التفسير الثاني يدفع للعمل. لذلك هم يتقدمون و نحن نتراجع.

وأنت في حياتك أي التفسيرين تختار؟

Advertisements

One thought on “مبدأ “العارضة”

  1. أعتقد أنه التفسير الثاني، لأن التفكير بهذه الطريقة يعطيني مؤشرات تساعدني في تطوير الفكرة التي أعمل عليها .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s