اللي فينا مكفينا

ألا تكفينا المهانة التي نعامل بها في الإعلام العالمي؟ الا يكفينا ما يستباح من دمائنا في فلسطين و الجولان و العراق؟ استباحة على استباحة، و هتك على هتك. ثم يأتي كومديانات سورية الجدد و الحلبية بشكل خاص ليستبيحوا العروبة فيبيعوا و يشتروا بها فما يخلوا عنوان مسرحية من كلمة عرب، باي باي يا عرب، كود باي يا عرب، عربي و شوية كرامة، ثم أخيراً الضرب ضرب و العرب هرب. ألا يكفينا ما فينا؟ أمن أجل بعض العرب نستباح من قبل هؤلاء الكوميديانات و تصبح كلمة العرب هي السر في جذب الجماهير. أين الرقابة على مثل هؤلاء؟ و لا أعني هنا كتم الأفواه و حجز حرية الكلمة و لكن أعني أن هؤلاء الكومديانات قد تجاوزوا الخطوط الحمراء و استباحوا العرب و العروبة و في النهاية جيوبهم التي تملأ و يثرون على حساب هذه الكلمة السحرية. فهل من رقيب يعيد لهذه الكلمة مهابتها و يحميها من عبث العابثين؟ صحيح أن بعض العرب قصر و استكان ولكني لا أرى العرب إلا كالمارد النائم  و سيأتي يوم يفيق فيه. أليس في نشيدنا الوطني “فمنا الوليد و منا الرشيد” و أضيف عليها و منا محمد صلى الله عليه و سلم “فلم لا نسود و لم لا نشيد”.

 كتبها د.أحمد عاصم المنصور في 14 كانون الأول 2007

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s